الجمعة، 3 مايو 2013
الأربعاء، 1 مايو 2013
السبت، 27 أبريل 2013
الكرسي .. وقصائد أخري
كانت عارية تماما
المشجعون في كل مكان ،
الصخب
والزحام
والأعلام .
ثم حبسوا أنفاسهم !!
حتى إذا ما سكنت الكرة الشباك ، اشتعلت
المدينة عن آخرها ،
تصرخ ،
وترقص !!
فانسللت وحدي أتفرج عليها ،
كانت
عارية
تماما ..
هذه الحياة الدنيا !!
الكرسي
أبيض اللون ، وخفيف ٌ،
هذا الكرسي .
كتبوا على حافته : صدقة جارية ،
وحملوه إلى المسجد .
وفيما اصطفوا جميعا ، في صلاة التراويح ،
نسوة ورجالا،
عجائز ومسنين ،
صبايا وغلمانا ،
كان معهم ، يركع ويسجد
ويستمع القرآن،
ويدعو لإخوته ..
أولئك الذين حملوا
للمقاهي والحانات !!
لا تهملوا الرسائل يا أصدقاء
كان كابوسا مريعا ، على نحو غير مسبوق .
إنها القيامة !!
إنها الأهوال التي لم يرها أحد من قبل .
وبينما عيناه تخرجان من محجريهما ، من شدة الهلع ،
راح يستبق الشهادتين
لكن هيهات !!
حاول الإشارة بالسبابة ، لكن هيهات هيهات !!
كان كابوسا مريع ،
على نحو غير مسبوق .
لا،
لم يكن كابوسا مريعا ، يا أصدقاء
لم يكن سوى:
( إنتبه يا هذا ) !!
ملايين الرسائل يرسلها الله كل برهة
لملايين البشر ،
وكثيرة هى الرسائل التي جاءته من قبل
أخرها ، منذ عام ،
حين خرج حيا من حطام البيجو ،
علي الطريق السريع !!
1433 هجرية
يحدق في بدر المحرم ،
ويقول :
حدق فيك النبى من قبل .
يتلو كلام الله ،
ويفكر :
جرى على لسان النبي كثيرا .
تصعد الصغيرة علي ظهره ،
فبفرح :
الحسن والحسين اعتليا النبي ، لما سجد .
من يا ترى سيفكر هكذا ،
ويصلي ويسلم ،
بعد ثلاث وثلاثين وأربعمائة وألف ،
أخرى !!
ولم أكن أفكر في خوان ميرو
أجلس وحدي ، ها هنا ،
في ظل شجرة ملونة .
أقرأ ( النور ) ثم ( الفرقان ) ،
وأنظر إلي العصافير .
العصافير التي تغادر أعشاشها ، وتطير بعيدا ..
عند النخلة ،
وفوق البيوت .
البيوت ملونة ، هى الأخرى ، قرب النهر
والشمس أبدا لا تغيب ، ها هنا
أنا أيضا ..
لا أغادر ظل الشجرة ،
حتى ..
بعد أن يطفئوا أنوار القاعة !!
الخميس، 25 أبريل 2013
صباح اليوم الأول من الحرب
صباحُ اليوم الأوّلِ منَ الحربْ!!
صباحُ الخير على عينيكِ .
على بقايا النعاسِ في عينيكِ .
على الأناملِ .
على الخدر الذي يثقلك في
السريرْ .
صباح الخير على السريرْ .
على الدفء
والكسلِ
والشراشفِ .
على الفراشات الملونة في الشراشفِ .
على انحسارة القميصِ .
على تثاؤبات الذراعين وزقزقة
الضلوعْ .
صباح الخير على الضلوعِ .
على الخصلتين النافرتين .
على فرشاة أسنانك ،
على المرآة ،
على فضة العنق ،
على الكتفين ،
على شالك الأزرق ،
على السكون .
صباح الخير على السكون .
على .. تكْ ،
تكْ ،
تكْ ،
وأنت تصلين .
صباح الخير على الإسدال والسجادة .
على ..
(كل هو الله أحد ) ، وعلى ( التحيات ) في
شفتيك .
صباح الخير على شفتيك .
على أبخرة الشاي بين يديك .
على هواء الغرفة .
على الشباك .
على الإطلالة ، على التلويحة ، على احمرار
وجنتيك .
على الذكريات والأحلام ، وأربع
وثلاثين
سنة ...
يجمعون أشلاءها الآن بينما الأعطافُ تهتفُ :
لبيكِ ، يَتُها الأرضُ ، لبيك!!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




